الخميس، 8 نوفمبر 2012

مسرحية «قصرالشوك» تختتم مهرجان بغداد المسرحي

الفنان نعمان حمدة

 يستعد المخرج نعمان حمدة والممثلون الذين شاركوا في مسرحية «قصر الشوك» للتنقل الى العراق لاختتام مهرجان بغداد المسرحي وذلك يوم الثلاثاء 13 نوفمبر... وفي هذا الصدد صرّح لنا المخرج ان وزارة الثقافة العراقية وجهت إليه الدعوة لاختتام المهرجان وذلك بعد أن أعجبت بمضمون «قصر الشوك» التي عرضت في الدورة السابقة من أيام قرطاج المسرحية، مضيفا بأسف ألاّ أحد من وزراء الثقافة الثلاثة الأخيرين شاهد المسرحية...
وبخصوص الظروف الأمنية في بغداد، قال نعمان حمدة إنّه تلقى تطمينات من قبل المنظمين لا سيما وأنّ بغداد تستعد لأن تكون عاصمة ثقافية لسنة 2013، وتساءل حمدة «ما معنى أن نكون في أمان وحقوق الفنان مهددة وحرمته الجسدية مستهدفة؟ هذا هو الخطر الحقيقي الذي يتهدد الفنان أمّا الإشكاليات الأمنية فهي ثانوية ولن تثنينا عن تقديم أعمالنا».
من ناحية أخرى، وافانا المخرج ببعض تفاصيل المسرحية الجديدة التي سيقدمها في شهر أفريل القادم وهي من انتاج التياترو وتحمل عنوان « سيشوار».. ويتمحور نصها الذي صاغه  نعمان حمدة حول موضوع المرأة وما تعيشه من قضايا وذلك من خلال قصة حلاقة تغادر محل عملها لقضاء شأن ما لكنها لا تعود، فتجد الحريفات أنفسهن «سجينات» وضعيتهن لينطلق الحوار والجدل حول الممكن وحدوده وبين ثنايا المكتسب والمهدد منه .. 

وأشار نعمان حمدة إلى ما يعج به تاريخ تونس من أسماء نسائية ـ على غرار عليسة والكاهنة وعزيزة عثمانة وغيرهن كثيرات ـ وكيف كنّ مؤثرات وفاعلات وناحتات لتاريخ هذا البلد، لتنقلب الحال اليوم ونصبح نشكك في حقوق المرأة ومكانتها ونتحدث عنها ك"مكملة" للرجل! وهو ما دفعه لإنجاز هذا العمل الذي يدعو للتفكير حول واقع المرأة التونسية الآن وهنا.


شيراز بن مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق